السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

187

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

و الثانويّة - و لا معنى للدخول و الاندراج تحت مقولة إلّا ترتّب آثارها الخارجيّة ؛ و إلّا فلو كان مجرّد انطباق مفهوم المقولة على شيء كافيا في اندراجه تحتها ، كانت المقولة نفسها مندرجة تحت نفسها ؛ لحملها على نفسها ، فكانت فردا لنفسها . و هذا معنى قولهم : إنّ الجوهر الذهنيّ جوهر بالحمل الأوّليّ لا بالحمل الشائع . و أمّا تقسيم المنطقيّين الأفراد إلى ذهنيّة و خارجيّة ، فمبنيّ على المسامحة ، تسهيلا للتعليم . و يندفع بما مرّ إشكال أوردوه على القول بالوجود الذهنيّ ، و هو أنّ الذاتيّات